نصائح السيرة الذاتية

هل يؤثر العمر في تقييم السيرة الذاتية؟

إن آخر ما يريده أي متقدم للعمل هو أن يكون العمر عائقا في طريقه للحصول على وظيفة. صحيح أنه توجد قوانين تمنع التوظيف على أسس غير عادلة وتوجب الاختيار على أساس الكفاءات و المهارات، لكن هذا لا يمنع أن يوجد هذا النوع من التفكير لدى بعض رؤساء العمل عند معاينة طلب السيرة الذاتية.

هل يؤثر العمر في تقييم السيرة الذاتية

يرى الكثير ممن يطمحون إلى وظيفة أن أعمارهم المتقدمة قد تشكل النقطة السلبية و الضعيفة في السيرة الذاتية التي يكتبونها، و هذا حقا خاطئ.لذلك قبل أن تبدأ في صياغة سيرتك الذاتية ، ضع هذه الأفكار في رأسك : يجب عليك التحلي ببعض التفكير الإيجابي ، ركز على أن الخبرة التي تملكها تستحق هذه الوظيفة و أن الوقت الذي أمضيته في حياتك تتعلم و تطور مهاراتك لا يمكن أن يضيع هباءً بسبب قلق عابر حول العمر .

إنه لمن غير العادل و المبرر أن يحتسب أي من أرباب العمل عمرك ضدك. لذلك فلننظر إلى بعض الإجراءات العملية التي قد تساعدك في اجتناب أي تمييز على أساس العمر من قبل رب العمل :

عند كتابة السيرة الذاتية، يعد التركيز على آخر المهارات التي اكتسبتها في مختلف الأعمال من أهم النقاط.لنفرض أنك عملت في عدة مجالات ما لمدة وجيزة و تعتقد أنها ستفيدك في دعم السيرة الذاتية لكن مع الأسف كان ذلك منذ سنوات كثيرة. ما عليك فعله هو أن ترتب هذه المهارات و الأعمال في خانة تاريخ العمل، و لكن دون ذكر التواريخ. اكتف بوضع عنوان كل عمل أو مهارة و اذكر تلك التي تكون في صالحك مع إقصاء كل وصف قد يضعف السيرة الذاتية.

من الذكي كذلك تقديم خانة تاريخ العمل على خانة التعليم و المؤهلات العلمية ،بهذا ستشد الانتباه أولا لما سبق أن حققته على حساب مؤهلاتك التعليمية التي قد تعود إلى عصر قديم .

فلتعلم أن السيرة الذاتية ليست كتالوجا يجب ذكر فيه كل ما سبق و أن جربته في حياتك، إن وضعت قائمة مسهبة الوصف فهذا بالتأكيد سيشجع رب العمل على أخذ العمر بعين الاعتبار و قد لا يكون ذلك إيجابيا.

بذكر ديبلوماتك أو الأعمال التي قمت بها دون التاريخ سيشعر قارئ السيرة الذاتية التي كتبتها بالفضول أكثر لمعرفة ما يمكن أن تقدمه نظرا لخبرتك و ستزيد فرصة استدعائك للمقابلة دون إقصائك كما تظن بسبب العمر.

ملاحظة : في معظم نماذج السيرة الذاتية المتداولة لمختلف الأعمال لا توجد خانة العمر ، لذلك إن وجدت أنه من اللائق أو من غير اللازم ذكر عمرك يمكنك أن لا تفعل .و أخيرا، تذكر لم يكن العمر أبدا حاجزا في طريق الإبداع و النجاح فلا تجعله كذلك في رأسك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق