التوظيف

التخطيط لا يكفي لوحده؛ التطبيق هو الأهم!

لا أحد ينفي أن التخطيط يعتبر أحد اسرار النجاح في الحياة، وبدون تخطيط فأنت تعيش تائهًا وتخسر الكثير من الوقت، حيث أن هنالك مقولة تقول بأن كل دقيقة تقضيها في التخطيط تحفظ لك 10 دقائق في التنفيذ.

كل هذا صحيح، لكن بدون العمل، يبقى الحلم حلمًا، ولو أنك وضعت تخطيطًا جيدًا.

التخطيط لا يكفي ... التطبيق هو المهم
التخطيط لا يكفي … التطبيق هو المهم

شخصيًا، أعرف العديد من الأشخاص الذين أرادوا أن يفتحوا مدونات منذ 3 سنوات قبل الآن، وأحد الأصدقاء الذين في كل مرة أسألهم، هل أنشأت المدونة؟ ويجيب : لا، ليس بعد، فقد وقع لي مشكل مع أحد الأصدقاء، وقد كنت في عرس البارحة، كان أخي مريضاً.. أعذار واهية لا تنتهي.

ويبدأ في اختلاق أعذار تجعله يؤجل العمل، ولو أنه لديه فكرة مدونة ناجحة 100% ، لكن بالتأجيل والتسويف، لم يستطع أن يفعل أي شيء ولو أنه قد خطط لإنشائها ووضع المصاريف التي سيصرف عليها عند الإنشاء والطرق التي سوف يعتمد عليها في التسويق، ونوع المحتوى الذي سوف يشاركه في المدونة.

لكن مع التسويف، لم يتحقق أي شيء.

هنالك نوع آخر، ولا أنكر صراحة أنني كنت منهم، وهو أنني كنت أقرأ كثيرا، بمعنى آخر فأنا قد كنت أكتفي بالنظري، فأنا أقرأ دائما عن تجارب الآخرين في ذلك المجال، وكيف استطاعوا النجاح، ثم أجد نفسي قد ضيعت يوما كاملا في القراءة فقط، ولم أطبق ولا أي شيء، بالتالي فلم تكن هنالك أية نتائج تذكر.

والمحبط في الأمر، هو أنه وجدت أناسًا تبدأ من بعدي، ولها خبرة أقل مني وبدأت في تحقيق النتائج، وفيما بعد لاحظت بأنني كنت أضيع وقتًا كبيرًا جدًا في القراءة والتعلم، ولم أكن أطبق، فلو تعلمت الأساسيات وبدأت في خوض التجربة، لكانت النتائج أفضل ولتعلمت بشكل أحسن، حيث أن المعلومة التي تنبني على تجربة تطبيقية ليست كالتي تنبني على تجربة نظرية.

نصيحتي لك أخي الكريم، وأنت تقرأ هذا الموضوع، هي أن تجعل التعلم يأخذ نسبة %30 والتطبيق والتجربة يأخذ نسبة %70 .

فالمهم في الأمر هو أن ترى نتائج وثمار عملك ولو إن فشلت.

هناك لوحة معلقة في جدار بيتي، بها مقولة جدًا رائعة، وهي: The mistakes is the proof that you are trying (الأخطاء ما هي إلا دليل على أنك تحاول)

The Mistakes are the proof that you are trying
The Mistakes are the proof that you are trying

وفي نهاية هذا الموضوع، إن كنت لا زلت تفكر في أن تقرأ أكثر وتتعرف أكثر ثم تطبق لكي ‘تضمن النجاح’ وهذا ما كنت أفكر فيه ، لكنّي كنت خاطئا، وأتمنى أن لا تقع في الخطأ الذي وقعت فيه عزيزي القارئ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق