نصائح السيرة الذاتية

فيما تتمثَّل أهميَّة السِّيرة الذاتيَّة ؟

للسِّيرة الذَّاتية أثر بالغ الأهميَّة بحياةِ الباحث عن العمل .. فهِي أفضل طريقة لِتعريفك إلى أصحاب الشركات و ميادين العمل بِصِفة عامَّة… فلِتبدو بِمنظرٍ حسن عليك أن تُحسِن كِتابة السِّيرة الذاتيَّة خاصتُك، ولا أبالِغ إن قلت لك إذا ما كنت في بِداية حياتِك العمليَّة عليك أن تبدأ بِجمع المعايير التي تُضيفها إلى سيرتك الذاتيَّة كتعلُّم اللغات و البرامج الحاسوبية و دورات تدريبية بالاتصال و الاستقبال والتعليم والتدريس إضافة إلى الشهادات الدراسية و التكوينية … و تتفنن في ذلِك ولِتحرِص على تحديث مُعطياتِها بين الفينة والأخرى.

السيرة الذاتية: هي وثيقة لَها طابِع مُعيَّن لكِن تختلِف من شخصٍ لآخر حيثُ أنها ليست وثيقة إدارية و إنَّما تُكتب بِعفويَّة تامة و لكن للحصول على وثيقة جديرة بالذِّكر عليك الحرص على النموذج الأساسي و الذي قد تجِدُه بأي مكان.. فهِي تتضمن مُوجزًا أو قائمةً بالوظائف ذات الصِّلة بالخبرة والتعليم و المهارات والاستعدادات فتُعتبرُ السيرة الذاتية هي أول لقاء بين صاحب العمل المحتمل وطالبي الوظائف الذي تكون نتيجتُها سعيدة للبعض و تعيسة للبعض الآخر،  وتُستخدم عادة لفرز المتقدمين، وغالبًا ما يعقبها مقابلة أو أكثر في حالة البحث عن وظيفة .

فيما تتمثَّل أهميَّة السِّيرة الذاتيَّة ؟2

إذا كنت بِبداية حياتك المهنية وأردت الحصول على سيرة ذاتية مُشرِّفة مُنافِسة فما عليك سِوى أن تملأ وقتك بالعمل و الدِّراسة .. وأن تكون مُلمًا بلغة جانبيَّة أو أثنين إضافة إلى العربية على سبيل المثال .. الإنجليزية والفرنسيَّة… تعلَّم مهارات الكتابة على الحاسوب والبرامج التي تُساعِد في صقل العمل أو المهارة التي درستها … إذا كانت الشركة تحتاج عُمالا فأبقي في ذِهنك أنَّ الشَّرِكة تميلُ لاختيار عُمَّال تشتمِلُ خبراتُهم على أكثر عددٍ مُمكِن مِن المهارات الحركيَّة والحسيَّة… ففي الحقيقة استطاعتك أن تعمل على برنامج مُعيَّن أو  العمل المُتقن في أيٍّ كان مجالُك و مجال عملِ الشركة … فهذا عملٌ حركِي … و أيضًا لِتكون مِثالاً على العامِل الذي يستطيعُ العملِ ضِمن مجموعة..  و يُشارِكُ و يُساهِم بِقوّة في اتِّخاذ القرارات الصَّائبة و المُلائمة للشرِكة يُعتبر عمل حسِّي..  على سبيل المثال هنالِك شركة سياحيَّة تطلُب مرشدي سياحيِّين… فأنت تتقدَّم للمنصب وكُلُّك أمل أنَّك المُلائم … لكن تكمُن الصّدمة في أنَّك لست الوحيد المُتقدِّم لهذا المنصب …  فتقول في نفسك أنه حان الوقت لِبعض المُنافسة و العمل الجاد و بالطبع مُحاولة إثارة إعجاب أصحاب الشرِكة من قام بعرضِ المنصِب أو المناصب إذا كان أكثر من واحد.

مِن هُنا تُحاول وضع نفسِك مكان طالب العُمال و تسأل السؤال المشهور ماذا أُريد من العامل… أوَّل ردِّ لك قبل أن تتعمق في التفاصيل سيكون… ( في الأوقات الصَّعبة أحتاج عامل يقوم بِمجموعة من الأعمال إن احتجته ) .. وكما المِثال الذي تكلّمنا عنه سابِقا شرِكة  سِياحيَّة  مثلاً عندما أحتاجه في  إرشاد السُّياح أجده مُلائِماً و إن أردتُه بإدخال البيانات في جهاز الحاسوب أجده ملائمًا أيضًا … و إن أردته مُترجِماً لِوفد سياحي من الصِّين أو الهند أصحاب اللُّغات المحلية و من الصعب إيجاد من يتقن ثلاث إلى أربع لُغات و أجادها سيكون من أصحاب الاختيارات الأولى… سيكون هذا هُو هدف صاحب الشركة فهو لا يُريد مجموعة كبيرة من العمال كلٌّ منهم يعرِف شيئا واحِدًا أو أثنين  وإنَّما يُريد أقل عددٍ من العُمَّال و لِكل واحد فيهم يختصِرُ به مجموعة من المهارات و الأعمال .

و لِمن أراد الحصول على شأن مُهم لدى فرز النتائج وإظهار الحاصل على المنصب من بين الكثيرين عليه أن يعمل على سيرته الذاتية و يُحسِّن مِنها …

و في الأخير احرص دائماً على أن تكون من العُمال الذين لا يستطيع مُديرك التخلّي عنهم … ذلِك مفيد لك بالحالتين ، سواء كان اعتِيادُك على العمل وعلى التكفل بأكثر من المطلوب منك ففي النهاية تحمل المسؤولية صفة تعتادُها يمكِن تمييزُ صاحِبها من بين مئات العاملين … أو الحصول على سيرة ذاتية مُشرِّفة تُخوِّلُك للتقدُّم والطلب من أرقى وأعلى المناصب والشرِكات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق